كتب : عبدالعزيز أبو حمر | الإثنين، 22 يناير 2007 - 13:59
الكرة مع لاعبي الزمالك!
هذه الأجواء المحمومة انعكست بالسلب على فريق الكرة وخلفت نتائج كارثية أبعدت عن منصات التتويج النادي الكبير الذي طالما تباهى بحقيقة تحقيقه عدد من الألقاب القارية أكبر من تلك التي حققها نادي القرن. ويبدو انه كُتب على نادي الزمالك أن لا يخرج من مولد 2006 بلا حمص حيث أجبر على تحقيق رقماً قياسيا عالمياً في عدد مجالس الإدارة المتعاقبة خلال عام واحد، وهو الرقم الذي يفوق عدد مرات تغيير نادي المصري لأجهزته الفنية كل شهر.
وعلى طريقة التخوين العربية-العربية، أوجد الكثير من رجالات البيت الأبيض المخلصين – بقصد أو بدون قصد - لمصالح منافسي نادي الزمالك، مناخاً يعتبر أن السمو بمصلحة ناديهم على ما سواها من مصالح هو في واقع الأمر "خيانة" كبيرة للوجاهة الاجتماعية، ولذلك فإن البعض منهم بعون الله ماضون ومتشبثون ومستميتون في الدفاع عن مواقفهم وأماكنهم التي لن يتزحزحوا عنها إلا بعد تخليص ناديهم العريق من بقايا الفاسدين والمتآمرين حتى لو كلف تحقيق هذه المهمة الوطنية المُقدسة التخليص على نادي الزمالك.
وما يبعث على الأمل أن غالبية الجماهير البيضاء اختارت الوقوف بجانب ناديها فقط ولم تميل كل الميل لطرف على حساب آخر في الصراع الزملكاوي-الزملكاوي المتجدد ، لكن هذه الجماهير المخلصة أصابها اليأس من حال فريق الكرة فاندفع بعض المتحمسين لاتهام أطراف محسوبة على التيار الأحمر بالوقوف ضد مصلحة نادي الزمالك والسعي عمداً لتخريب فريق الكرة فيما اعتبر آخرون أن التخريب لم يكن مقصوداً لكنه وقع على أية حال.
ويستشهد هؤلاء بالبرامج الرياضية التي تحول بعضها إلى "الكورة مع لاعبي الزمالك". فنجوم شباك هذه البرامج هم لاعبوا الفريق الأبيض الذين منحوا مساحات كبيرة على الهواء يتحدثون خلالها بشفافية وديمقراطية عن مشاكلهم وهمومهم ويكشفون أسرار ناديهم أمام القاصى والداني. وكلما ازداد الكلام وكثرت الشكوى هبطت النتائج واسألوا المثل (اللي شبابنا يمكن يسمعوه لأول مرة): كل شئ في الدنيا تقلب فيه يقل، إلا الكلام تقلب فيه يزيد!!.. ومع تقليب البرامج التلفزيونية في كلام النجوم تفاقمت وتعقدت مشاكل فريق الزمالك.
ويعتبر البعض أنه لولا الديمقراطية البيضاء لتعثرت هذه البرامج. فكم من السهل استضافة نجوم الزمالك في أي وقت وعلى مدار الساعة: في الملعب وفي التدريب وفي الاستوديو وعلى الإنترنت وعلى الهاتف وعلى كوبري 6 أكتوبر. وفي المقابل فإن إجراء مكالمة هاتفية تلفزيونية مع لاعب أحمر حبوب مثل وائل شيتوس ربما يحتاج إذن من بدري خالص من البدري الذي يتحدث إلى جوزيه وإذا أومأ جوزيه برأسه موافقاً قد يتطلب الأمر "ميسد كول" من البدري للخطيب.. والله أعلم إن كان الخطيب لازم يكلم حسن حمدي.. أما استضافة لاعب أهلاوي بالإستوديو فربما تحتاج وساطة "كونداليزا رايس"!!.
وربما يبدو هذا الطرح مبالغ فيه بعض الشئ لكنه يكشف جانب من "مآسي" النادي الأبيض موديل 2006، ويوضح أيضاً كيف سيكون حال هذه البرامج لو لم تكن "الكورة دايماً مع لاعبي الزمالك"!!..
مقالات أخرى للكاتب
-
الخونة .. العابدي ويامن الخميس، 08 فبراير 2007 - 19:50
-
Ahli Come Out As Losers From Winter Transfer Period الأحد، 04 فبراير 2007 - 14:14
-
سلملي على "السكرتة".. الأربعاء، 31 يناير 2007 - 17:23
-
صفعة "فيجو"! الإثنين، 15 يناير 2007 - 18:52
نرشح لكم
تقرير إسباني: ديانج أجرى الكشف الطبي لـ فالنسيا في القاهرة
مؤتمر معتمد جمال: صححنا الأوضاع في الشوط الثاني.. وتواجد فتوح ليس وليد الصدفة
فتوح: نسعى للمنافسة على الدوري.. وجاهز للمشاركة في أي مركز
للمرة الثانية.. فتوح يسجل ويصنع لـ الزمالك أمام حرس الحدود
الدوري المصري – موعد مباراة الزمالك ضد زد والقناة الناقلة
توقفت المباراة 10 دقائق.. دجلة يزيد أوجاع الإسماعيلي بفوز بثنائية
7 مباريات بدون انتصار.. غزل المحلة يتعادل سلبيا أمام زد بالدوري المصري
الخامس تواليا.. الزمالك يتسلح بجماهيره ويفوز على حرس الحدود











